المنظمة المغربية للكشافة و المرشدات

فرع شفشاون
 
الرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
فرع شفشاون - المنظمة المغربية للكشافة و المرشدات

شاطر | 
 

 الازمة البيئية المعاصرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
meryem
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى
الابراج : الثور
القط
عدد المساهمات : 966
نقط : 4856
تاريخ الميلاد : 08/05/1987
تاريخ التسجيل : 24/10/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: الازمة البيئية المعاصرة   الخميس نوفمبر 25, 2010 4:17 am

. تحديد المفاهيم والمنطلقات :

يقصد بالبيئة الوسط أو المجال أو المحيط. في وقتنا الراهن عندما نتحدث عن البيئة يتبادر إلى أذهاننا بصفة آلية الوسط الطبيعي أو علم البيئة >Ecologie<. لقد برز هذا المصطلح >Ecologie< في العالم الغربي بمفهومه العلمي ابتداءً من سنة 1873 من طرف المفكر الألماني >Haeckel< وكان المقصود من وراء هذا المجال دراسة الوسط الذي تعيش فيه الكائنات الحية، وتتناسل فيه مع ضبط العلاقات الموجودة بين هذه الكائنات ومحيطها الطبيعي. ولكن مع التقدم العلمي تحولت هذه النظرة الضيقة لتشمل الإنسان والوسط، وصار علم البيئة يهتم بدراسة الأنظمة الإحيائية الوظيفية. وهنا لابد من طرح السؤال لماذا علم البيئة >Ecologie< ؟.

إن الخلفيات الفكرية والثقافية الغربية التي كانت وراء بلورة هذا العلم يمكن أن نوجزها في المجالات التالية :

أ) الموروث الثقافي اليوناني ـ الإغريقي :

يمكن تلخيص هذه النظرة في التصور العِدائي القائم بين الإنسان والطبيعة والصراع الدائم بينهما. ومن خلال هذا المعتقد نما في العقلية الغربية هاجس قهر الطبيعة وترويضها من أجل الانتفاع بخيراتها دون أن يأبه لما يمكن أن يترتب عن هذا الفعل من آثار سلبية.

ب) الانفجار الديمغرافي لساكنة العالم :

برز هذا الهوس في أواخر القرن الثامن عشر مع القس البروتسنتانتي >Malthus< سنة 1798 حيث إنه طرح نظريته القائلة بأن الساكنة تنمو على شكل تصاعد هندسي>Progression géométrique< 32,16,8,4,2 ... مما سيؤدي إلى تضاعف الساكنة العالمية كل 25 سنة، وسينتج عن هذا تفاقم وتقلص في الموارد الطبيعية (النباتية بالأخص) التي تنمو حسب زعمه على شكل تصاعد حسابي >Progression arithmétique<.

ج) النهب الكلي أو الجزئي لرأسمال الإنتاج :

وهذا النهب يمكن أن نوجزه في الاستغلال الفاحش للثروات الطبيعية الذي أدى حتما إلى بروز مظاهر مأسوية مثل انجراف التربة، وانقراض بعض الأصناف الحيوانية أو النباتية، وتدهور الغطاء الغابوي، واستنزاف الموارد البحرية من أسماك وطحالب، إلخ... .

كل هذه المعطيات يصعب في بعض الحالات تقييم الحصيلة الحقيقية لها، ونسرد على سبيل المثال الكوارث المفجعة التالية >La Tennessy Valley< و>Middle West< الولايات المتحدة الأمريكية، ووعنة >Latérite< الأراضي بمدغشقر وانجراف التربة بمنطقة الريف المغربي، إلخ ... كما أن الاستعمال الجائر لمبيدات الحشرات والنباتات يترتب عنه الإتلاف غير >المعقلن< للموارد الطبيعية وبالأخص الأراضي الزراعية.

د) الانفجار التكنولوجي والصناعي :

والذي يشكل المصدر الهائل للنفايات المضرة والسامة للحياة. لقد أصبح هذا المشكل معضلة القرن على مستوى الغلاف الحيوي والمتمثل أساساً في التلوث بشتى أنواعه وأشكاله.

هـ) التجمعات السكنية البشرية:

كل القرائن التاريخية والحضرية تدل بأن الساكنة البشرية تتجمع بكثافة عالية في الوسط الحضري، مما سيؤدي حتما إلى عدة مشكلات، اقتصادية، واجتماعية، ونفسية، بيئية، إلخ... وهذه المعضلات تعرف تفاقما كبيراً في البلدان الفقيرة وبالأخص في حواضرها غير المُهيَّأة لتلبية الحاجيات البشرية التي تليق بالعيش الكريم.

و) ظهور بوادر فلسفية جديدة وبشكل تدريجي:

وهي مبنية على كون الإنسان هو مستخلف على وجه الأرض من أجل استغلال الموارد الطبيعية وهو مسؤول أمام البشرية.

ومن خلال هذه النظرة أو التحول الجديد في الفكر الغربي برز في الظرفية المندفعة للتنمية الاقتصادية ما بين سنة 1970-60 مفهوم المحيط >Environnement< الذي صار طاغيا على كل المجالات الإعلامية والسياسية. وفي الساعة الراهنة، التصق مفهوم المحيط بمجالات عديدة هي :

ـ اندثار الغلاف الجوي >Dégradation atmosphérique< ومشكلة التساقطات الحمضية >Pluie acide<.

ـ الغاز الفحمي وآثار البيت الزجاجي >Effet de serre<.

ـ ثقب الأوزون >Trou dصozone<

ـ تلوث المياه والأراضي.

ـ زحزحة التوازنات البيئية.

ـ فساد التنوع الأحيائي.

ـ إلخ... .

2 . الأزمة البيئية المعاصرة :

لايمكن طرح مشكلة الأزمة البيئية المعاصرة دون الرجوع إلى النظرية الغربية التي نمت وترعرعت في أحضانها هذه الآفة الناجمة عن الخلفيات سالفة الذكر، وعن الفكر الاقتصادي الليبرالي الذي يترك دائرة العرض والطلب مفتوحة على مصراعيها، وبالتالي فإن اهتمامه ينصب نحو مصلحة المنتج والمستهلك. ولكن هناك طرف ثالث سقط سهواً أو أغفلته النظريات الاقتصادية وهو الإنسان، الذي يكون منتجا تارة ومستهلكا تارة أخرى ثم يتحتم عليه في نهاية الأمر أن يعاني من الآثار المختلفة لتدهور البيئة.

وأمام هذا الفهم الضيق برزت في أوروبا حركات اجتماعية هدفها القيام بالدور الاجتماعي لسد القصور ودفع الضرر من منظور حضاري. وقد عرفت هذه الحركة مرحلتين أساستين:

المرحلة الأولى : كانت في العقدين الأول والثاني من القرن التاسع عشر عندما بدأت الآلة في الانتشار، وبدأ الاستغناء عن اليد العاملة.

المرحلة الثانية : بدأت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر عندما سادت الآلة وتحولت من ظاهرة محلية إلى ظاهرة قومية غطت بلدانا كاملة في أوروبا.

أدى هذا الانتشار إلى بروز حركات عمالية مناهضة وفكر جديد مبني علي مبدإ أن المشكلة ليست في التقنية وإنما بالتحديد في علاقات الإنتاج (الفكر الماركسي). ومهما كان لهذه المفاهيم من أثر في التحولات التي عرفها العالم الغربي، فإنها لم تستطع التغلب على مشكلة البيئة، نظراً إلى أن تقنية الحضارة الغربية بدأت أساساً بالارتكاز على استغلال الموارد الطبيعية دون اكتراث بالمحيط البيئي أي إن هذا السلوك كان غير قادر على التعايش مع شروط سلامة الحياة على وجه الأرض. واليوم نجد أن مشكلة البيئة، أصبحت لديهم شبحاً جاثماً على سائر المستويات، بدءا برجل الشارع حتى الأجهزة السياسية ومراكز القرار.

وتتجلى الأزمة البيئية الغربية المعاصرة في المظاهر التالية.

التلوث البيئي:

يعني التلوث اصطلاحا تكدير الشيء أو تلطيخه.

وينقسم إلى:

*تلوث الهواء والأرض والمياه: وهو ناتج عن النمو الصناعي السريع واحتكاك الإنسان المعاصر بمحيطه الكيميائي بصفة يومية مما يترتب عنه التزايد المفرط للنفايات الكيماوية المتراكمة في الغلاف الأحيائي للأرض، حتى أن بعض المختصين شبهوا هذا الغلاف بإسفنج كبير مملوء بالمواد السامة كـ >DDT< والرصاص >Pb<، والزئبق >Hg<، إلخ...يسبح في فضاء مملوء بالغاز الفحمي، وثاني أوكسيد الكبريت (SO2)، وأوكسيد الكاربون (CO) وثاني أوكسيد الأزوت NO2 وغير ذلك من المواد السامة مما تستحيل معه الحياة البشرية. ويشكل الغاز الفحمي >CO2< الحلقة الكبرى التي أدت إلى بروز أثر البيت الزجاجي>Effet de serre< الذي أدى إلى ارتفاع درجة الحرارة على وجه الأرض، وزيادة الفيضانات بسبب ذوبان الثلوج القطبية. ويمكن أن نقسم هذا التلوث إلى مجالين اثنين:

أ) المجال الكيميائي: يهم هذا التلوث الجوانب التالية من البيئة:

الغلاف الجوي والأرض: يتعلق هذا التلوث بالأنظمة البيئية الأرضية المختلفة التي تتأثر مباشرة بالنفايات التي تتسرب سواء إلى الجو أو إلى الأرض. وهذه النفايات تكون على شكل غازات أو أجزاء صُلبة مختلفة الأشكال والأحجام.

أما الغازات السامة الأكثر انتشاراً فهي أوكسيد الكاربون (CO)، وثاني >أوكسيد< الأزوت >NO2<، والمواد العضوية المتسربة من مداخن المعامل الصناعية أو المداخن المنزلية. وتقدر كمية ثاني >أوكسيد< الكبريت التي تتسرب إلى الأجواء في العالم 120 مليون طن سنويا. ويتسبب هذا الغاز في أمراض عديدة تضر بالنباتات والحيوانات والإنسان (أمراض الربو وأمراض القلب والشرايين).

كما أن الآزوت الطبيعي المتواجد في الغلاف الجوي يتحول إلى ثاني >أوكسيد< الأزوت الذي يقوم بامتصاص الأشعة فوق البنفسجية، وهذه هي الحلقة الأولى لانطلاق التفاعلات الكيما ـ ضوئية >Réaction Photochimiques< التي ينتج عنها ما يسمى الضباب الدخاني >Smogs oxydants< وهو مكون من عدة مواد يشكل الأوزون (O3) أخطر مركب متواجد داخلها. يضاف إلى هذا غاز البروكسياستيل نترات >PAN< >Peroxyacetyl Nitrate< الذي يتكون بتفاعل مع الغازات الناتجة عن المحروقات النّفطية لمحركات السيارات. ويشكل >PAN< والأوزون مواد سامة خطيرة بالنسبة للنباتات والإنسان (التهاب العيون). هذا وتقدر كمية الغازات المتسربة في محركات السيارات بالنسبة لكل 1000 لتر من البنزين بـ :

ـ 290 كيلو غرام من >أوكسيد الكربون< >CO<

ـ 33 كيلو غرام من مواد نفظية غير محترقة

ـ 11 كيلو غرام من ثاني >أوكسيد الأزوت< >NO2<

ـ كيلو غرام واحد من ثاني >أوكسيد الكبريت< >SO2<

هذا فيما يخص الغلاف الجوي.

أما القشرة الأرضية فيكون مصدر تلوثها ناتج عن تلطخها بأجزاء صُلبة من المعادن كالرصاص، والنحاس، والزنك، والكدميوم، إلخ... إضافة إلى أن مبيدات الأعشاب والحشرات وكذلك الأسمدة الكيميائية تبقى المصدر الرئيس لتلوث الأرض، كما يجب أن لا ننسى الفوسفاط الطبيعي الذي يحتوي على مواد معدنية مشعة كاليورانيوم.

تلوث المياه: تتسرب جل هذه المواد (الغازات أو الأجزاء الصُّلبة) إلى المياه الباطنية، أو إلى مياه البحار والأنهار والأودية، وذلك من خلال الصرف الطبيعي أو من إلقاء هذه المواد مباشرة في تلك الأماكن من قبل المعامل الصناعية أو مجاري الصرف الصحي أو من قبل ناقلات النفط أو السفن العادية. ومياه الصرف هذه تكون محملة بالمواد التالية : الآزوت (N)، الفسفور(P) والبوتاسيوم (K).

يؤثر هذا التلوث على جودة المياه مما يؤدي إلى نقص كبير في النشاط الأحيائي للماء، ويتسبب هذا في تكاثر الجراثيم الضارة التي تعيش في بيئة لاهوائية >Anaérobie<.

يبقى النِّفط المادة الملوثة رقم 1 في العالم، حيث تقدر الكمية التي تلقى في المياه الموجودة على سطح الأرض ب 3x106 طن سنويا. أضف إلى ذلك الحوادث التي تعرفها ناقلات النفط والتي نذكر منها حادثة >Torrey canyon< التي نتج عنها إتلاف 100 000 طن من الطحالب و350 000 طن من الحيوانات، تقدر قيمتها المالية بمليون دولار أمريكي.

ب) المجال الفيزيائي: يتعلق هذا المجال بـ :

ـ التلوث الضوضائي: الناجم عن النشاط الصناعي، الطيران المدني والحربي، والموسيقى الصاخبة، إلخ... ويترتب عن هذا عدة أمراض نفسية (الاضطرابات النفسية، و الإرهاق والصمم ...الخ).

ـ التلوث الحراري : يكون مصدر هذا التلوث أجهزة التبريد المستعملة في معامل الطاقة الحرارية أو معامل الطاقة الذرية، ويترتب عليه ارتفاع درجة الحرارة في المحيط المباشر لهذه المعامل، وبالأخص الأنهار التي تعرف تدهوراً بيئياً كبيراً يتمثل في انقراض الموارد الأحيائية من أسماك وطحالب.

ـ النفايات الصُّلبة الناتجة عن النشاط المنجمي والنفايات المنزلية.

ـ النفايات السامة والنفايات المشعة.

التلوث الإشعاعي: وهو أخطر تلوث يهدد البشرية. وينتج عنه تسرب مواد مشعة إلى مكونات البيئة: الماء والهواء والتربة، ومصادر هذا التسرب عديدة وتشكل خطورة على حياة الإنسان والحيوان عند دخول هذه المواد الجسم.

ويعتبر التلوث الإشعاعي لطبقات الهواء المغلفة لسطح الأرض هو دخول هذه المواد المشعة ـ غازية أو ترابية ـ في طبقة سمكها 3000-200 متر فوق سطح الأرض. وتتحرك هذه المواد في الغلاف الجوي حسب عوامل كثيرة أهمها درجات الحرارة المختلفة لطبقة الهواء. ويعتبر المطر من أهم العوامل المقاومة حيث يقوم بغسل الهواء من هذه المواد.

أما التلوث الإشعاعي للماء فيشمل تسرب أو سقوط مواد مشعة في مياه البحار، والأنهار، والأودية والبحيرات وكذلك المياه الجوفية. تتحرك المواد المشعة في الماء حسب عوامل كثيرة، منها: نوع الماء وحركاته، وكذلك عوامل الخلط والترسب، والخاصيات الكيميائية للمادة المشعة، والخاصيات الفيزيائية للماء.

أما التلوث الإشعاعي الذي يصيب التربة فيتداخل من تلوث المياه الجوفية وكذلك مع امتصاص المادة المشعة ببذور الزراعات المختلفة، وسقوط المواد المشعة على نصل أوراق هذه الزراعات. وتتعامل المواد المشعة مع التربة طبقا لعوامل كثيرة، من أهمها : نوع التربة ودرجة حرارتها ورطوبتها.

ولابد أن نشير هنا إلى أكبر فاجعة عرفتها البشرية وهي : انفجار القنبلتين الذريتين في هيروشيما ونكازكي باليابان، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وانفجار المعمل الحراري بـ " تشيرنوبل< في عهد الاتحاد السوفياتي.

* انقراض الأصناف النباتية والحيوانـــية واســتنزاف الموارد الطبيعية :

يصعب جداً وضع أو إعطاء إحصاءات دقيقة فيما يتعلق بـالأصناف التي انقرضت أو التي في طريق الانقراض حاليا من هذه الأحياء والموارد. ويرجع هذا إلى عدم انتظام رصد وجمع المعلومات الأساسية. لذا، فإن بعض الأنواع سوف تنقرض قبل أن يتم اكتشافها أو وصفها. وقد تكتشف أنواع أخرى تكون قد انقرضت بعد مضي سنوات عديدة، بسب عدم كفاية الرصد.

لهذا السبب خلص معظم الأخصائين أن ربع مجموع التنوع الأحيائي على وجه الأرض يتعرض لخطر الانقراض خلال فترة تتراوح بين 30-20 سنة مقبلة، إذا ما لم يتم وضع حد أو شروط لاستغلال الموارد الطبيعية. هذا ويمكن أن نقول إن بين سنة 1996 وسنة 2020،سوف تنقرض أحياء في الغابات الاستوائية تقدر بين %15-6 من الأنواع في العالم، وهذا يعني احتمال فقدان 50000-15000 نوع سنوياً أو140-40 نوعاً يومياً وقد سجل مركز الرصد البيئي أن نحو 220 000 نوع من النباتات والحيوانات تتعرض للانقراض بالفعل.

وترجع أسباب الانقراض إلى تحول البنيات البيئية التي تعيش فيها هذه الكائنات. أما العوامل الرئيسية التي تؤثر في تغيير محيط الحياة والتي تؤدي إلى تدهور البيئة، فيمكن إيجازها في النشاط البشري المتمثل في تكثيف أعمال الزراعة والتجريف والتوسع في المستوطنات السكنية، والتغيير المستمر في شكل الأرض ومجاري المياه، وبناء الطرق وشق خطوط أنابيب المياه والصرف الصحي والغاز، وإقامة السدود، وحفر المناجم وتشييد الموانىء والمطارات والمعامل الصناعية.

وتندفع الحركة المعاصرة إلى استصلاح وزراعة المناطق الصالحة أصلا للزراعة، في مقابل تحويل أراضٍ زراعية إلى مستوطنات سكنية أو استخدامها في بناء الطرق والمشاريع الصناعية والسياحية. كما أن الاستخدام الفاحش للأسمدة ومبيدات النباتات والحشرات أدى إلى تلوث التربة. ولكن تبقى تعرية الأراضي الناتجة عن الرعي المفرط وإزالة الغابات هي الآفة العظمى التي تحرم الأرض من غطائها النباتي، مما ينتج عنه سيلان مياه الأمطار وانجراف التربة اللذان يؤديان حتما إلى ترسبات في قاع الأنهار والسدود فيفيض ماؤها وتصبح سببا مباشراً في غرق الأراضي المجاورة. ويبقى التصحر أخطر أثراً في الوسط الطبيعي حيث يتجلى في ندرة النباتات والمياه، وتغيير التركيب الكيميائي والفيزيائي للأرض، مثل ارتفاع الملوحة.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ayach
Admin
Admin
avatar

ذكر
الابراج : الاسد
الفأر
عدد المساهمات : 3016
نقط : 11696
تاريخ الميلاد : 15/08/1984
تاريخ التسجيل : 29/08/2009
العمر : 33

مُساهمةموضوع: رد: الازمة البيئية المعاصرة   الخميس نوفمبر 25, 2010 8:55 am

:00110011:

_________________
Mohamed El Ayach

Créez votre badge" border="0" alt="" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kachaf.yoo7.com
hodhod
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى
الابراج : الجدي
التِنِّين
عدد المساهمات : 805
نقط : 5104
تاريخ الميلاد : 15/01/1989
تاريخ التسجيل : 15/12/2009
العمر : 29
الموقع : hodhod102@live.fr
العمل/الترفيه : الموسيقة

مُساهمةموضوع: رد: الازمة البيئية المعاصرة   السبت نوفمبر 27, 2010 2:39 am

مشكورة على الموضوع 01101
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
meryem
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى
الابراج : الثور
القط
عدد المساهمات : 966
نقط : 4856
تاريخ الميلاد : 08/05/1987
تاريخ التسجيل : 24/10/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: الازمة البيئية المعاصرة   الإثنين نوفمبر 29, 2010 7:56 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
jango
عضو قائد
عضو قائد
avatar

ذكر
الابراج : العذراء
النمر
عدد المساهمات : 2727
نقط : 11124
تاريخ الميلاد : 20/09/1986
تاريخ التسجيل : 01/09/2009
العمر : 31
العمل/الترفيه : الانشطة الجماعية

مُساهمةموضوع: رد: الازمة البيئية المعاصرة   الإثنين نوفمبر 29, 2010 12:20 pm

والله والموضوع مهم ربنا يهم الناس ها الشي بسرعة
مشكورة على الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.kachaf.yoo7.com
meryem
عضو فضي
عضو فضي
avatar

انثى
الابراج : الثور
القط
عدد المساهمات : 966
نقط : 4856
تاريخ الميلاد : 08/05/1987
تاريخ التسجيل : 24/10/2010
العمر : 31

مُساهمةموضوع: رد: الازمة البيئية المعاصرة   الثلاثاء نوفمبر 30, 2010 8:43 am






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الازمة البيئية المعاصرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنظمة المغربية للكشافة و المرشدات  :: بستان البيئية :: الطبيعة و العلوم-
انتقل الى: