المنظمة المغربية للكشافة و المرشدات

فرع شفشاون
 
الرئيسيةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
فرع شفشاون - المنظمة المغربية للكشافة و المرشدات

شاطر | 
 

 فخ العلاقات العاطفية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
habiba
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد المساهمات : 178
نقط : 6923
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: فخ العلاقات العاطفية   السبت نوفمبر 14, 2009 9:46 am

. ملهم زهير الحراكي


بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه

إن الحاجة لتبادل العاطفة والحب والمودة هي من الحاجات الأساسية للذكر والأنثى، ولا تستقيم الحالة النفسية للإنسان إلا لما تلبى كل حاجاته الأساسية وعلى رأسها الحاجة العاطفية، قال تعالى: ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) سورة الروم. إن السكن والمودة والرحمة فيما بين الزوجين هي الأعمدة والأركان الأساسية للحياة الزوجية العاطفية الناجحة، ولا تتحقق مع بعضها مجتمعةً إلا تحت ظلال شريعة الخالق جل وعلا وهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. والرغبة الجنسية بالمقابل هي أيضاً كالطعام والشراب لابد من إشباعها بالوسائل المشروعة حتى تتحقق حالة التوازن النفسي عند الإنسان.
أما العلاقات العاطفية المعنية هنا بأنها الفخ أو الشرك فهي تلك العلاقات العمياء التي لا تسير وفق منهج الشارع في ضبط التواصل ما بين الذكر والأنثى، وتُنسج حبائلها في الظلام بعيداً عن العرف وتحدياً لكل قوانين المجتمع.

وقبل أن نبدأ في تحليل الظاهرة لا بد من الإشارة لنقطتين...
النقطة الأولى ... لابد من إشباع الجانب العاطفي و الرغبة الجنسية بوسائل تبعد الإنسان عن حالة الصراع مع ضميره وقيمه ودينه، فحتى يبتعد الإنسان عن الشعور الحارق الطاعن بالذنب لابد ان يتحرى السبل السليمة الشرعية لإشباع عاطفته ورغباته الجنسية. هذا الأمر هام لتحقيق حالة النفس المطمئنة المستقرة الراضية لربها وفي نفس الوقت تحقق رغباتها وشهواتها وفق منهج خالقها دون أدنى شعورٍ بالذنب أو الكبت، قال تعالى: ( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30) ) سورة الفجر
بل على العكس إن إشباع الحاجة العاطفية وتحقيق الرغبة الجنسية وفق شرع الإسلامي الحنيف هو عمل يؤجر عليه صاحبه، قال صلى الله عليه وسلم: ( وفي بُضْعِ أحدِكم صدقة ، قالوا : يا رسول الله ، أيأتي أحدُنا شهوتَهُ ، ويكون له فيها أجر ؟ قال : أرأيتم لو وضعها في حرام ، أكان عليه وِزْر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال ، كان له أجر ) أخرجه مسلم.

النقطة الثانية ... إن علاقة الطفل ومن ثم الشاب مع أبيه وأمه على السواء لابد ان تكون ذات عمق عاطفي وشخصي، بمعنى أن يكون والديه مصدر جيد وكافي للعاطفة والحب بحيث يشعر الابن بالأمن والحماية والمودة مع أبويه. وهذه النقطة في غاية الأهمية لموضوع العلاقات المحرّمة، لأن هذه العلاقات غالبا ما تُنسج وتُحاك حبالها في جو العلاقات الزوجية المضطربة ما بين الأبوين، أو أن يكون الأب أو الأم فاقدي دورهما ومكانتهما من حياة الشاب أو الشابة وعندها يعوّض الحبيب أو الحبيبة دور الأب أو الأم المفقود مما يسّهل عملية وقوع الشاب أو الشابة في (الفخ).

نتائج العلاقات المحرّمة على الجنسين:
- على الأنثى.. تختلف الأنثى عن الذكر بطغيان العاطفة على العقل ، فحينما تحب يصبح ذلك الرجل محور حياتها كلها ، وفقده يعني خسارة الحياة بأكملها ، وهذا يعني إذا تعلّقت الأنثى مع ذكر بعلاقة عاطفية غير ناضجة وليس بالمعلوم أتنتهي بزواج أم لا، ثم حدث الانفصال بسبب أن الذكر كان غير جاد أو غير قادر على الاستمرار معها ، نجم عندها معاناة نفسية شديدة الوطأة كبيرة الأثر، تتراوح ما بين الكآبة الشديدة إلى الحالات الذهانية و الوسواس وما إلى ذلك من الآلام النفسية المبرحة التي نصادفها في عياداتنا النفسية، والأهم من ذلك تأثر العلاقة مع الشريك الحقيقي الشرعي في المستقبل، بسبب أن قلبها لا يزال في شرك العلاقة القديمة الغير شرعية.
- على الذكر.. إذا دخل الذكر ذلك الفخ وكان غير مستعد ليدخل عش الزوجية الآمن، اضطربت حياته العملية وتأثر إنتاجه الأكاديمي والعملي، لأنه في مرحلة التأسيس ، مما أنتج عنه حالة عجزٍ وضعفٍ وما يليها من المثالب والمهالك المعروفة كاللجوء للمخدرات وغيرها من آفات الفراغ والعجز، وكذلك تأثر علاقته مع شريكة المستقبل الشرعية.

كيف يتحول الفخ الخطر إلى عشٍ آمــن ؟!
فحتى لا يقع الشاب أو الشابة في هذا الفخ؛ فخ العلاقات العاطفية، ولكي يحط الطير الشاب رحاله في عش الزوجية الآمن، أنصح من وجهةٍ نفسيةٍ بالقيام بما يلي:
1- الأسرة الحاضنة good enough Family : تقوية علاقة الأب والأم مع الشاب أو الشابة، بأن تكون علاقة ثقة بهم وبقدراتهم، بأن يشعر الابن أو الابنة أن والديهما مصدر جيد لكي يبوح بما يجول في خاطره من المشاعر و يروي ما يتعرّض له من خبرات حياتية. يجب أن تتحول العلاقة من علاقة سلطوية في الصغر إلى علاقة صداقة في مرحلة الشباب. ولابد من العناية بهذه العلاقة على الوجه الصحيح من مرحلة الطفولة المبكرة. ومن هنا يتعلم الطائر الصغير من أبويه ألا يقع في الفخ، وكيف يبني عشه الآمن.
2- الهدف المشرق Vision : بناء الشخصية القوية المتوازنة القادرة على الصمود أمام الفتن والأهواء العاصفة من خلال تربية متبصرة واعية. فلابد من صناعة رؤية مشرقة للشاب أو الشابة من الصغر وتقويتها وتوجيها ، حتى يكون له أو لها هدف كبير في هذه الحياة ومحبب للغاية بل معشوق يثبته فلا ينحرف عن الطريق، ويحقق من خلاله الهدف الأسمى الأعلى ألا وهو رضوان الله عز وجل. وبناء الرؤية والهدف عند أبنائنا يتم عن طريق العناية بمواهبهم وإبداعاتهم منذ سنوات الطفولة الأولى وترشيدها وتقويتها وتحميسهم المستمر عليها من قبل البيت والمدرسة على السواء، مما يبعدهم عن سلبيات الفراغ.
3- الاستقلالية Autonomy : التشجيع على فكرة الشاب المنتج عبر تنمية جانب الاستقلالية والقدرة على الاعتماد على النفس من خلال البيت والمدرسة، وذلك لكي يتم تأهيل الشاب أو الشابة للزواج المبكر، فنحن مع فكرة الزواج المبكر ولكن مع إعداد الشاب والشابة لتلك المهمة عبر ما سبق وعبر التثقيف بأبجديات التعامل فيما بين الجنسين.
4- ضبط الاختلاط : الاختلاط المضبوط فيما بين الجنسين كما جاء به الشارع الحكيم على لسان نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، هو الدرع الواقي لكل المشاكل الناشئة بين الجنسين. والمبالغة في ضبط الاختلاط لدرجة المنع التام، وفي المقابل إطلاق الاختلاط بشكل كامل لدرجة الحرية الجنسية، هما طرفي العصا ومنتصفها هو الاختلاط المضبوط وفق الشرع..
5- تبسيط الزواج : تسهيل الزواج والعمل على إزالة العوائق والحواجز الاجتماعية والمادية لزواج الفتيات، وتبسيط مفهومه عبر وسائل الإعلام المختلفة، حتى يعلم كل المحبين أن لا أرض خصبة للحب مثل أرض الزواج يزرعوا فيها مشاعرهم لتؤتي ثمارها، ضمن علاقة شرعية على نور من الله وهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.


د. ملهم زهير الحراكي
اختصاصي في الطب النفسي والعلاج النفسي للأطفال والمراهقين
مركز مطمئنة الطبي – الرياض – المملكة العربية السعودية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
habiba
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد المساهمات : 178
نقط : 6923
تاريخ التسجيل : 27/09/2009

مُساهمةموضوع: كيف تدرين حياتك العاطفية   الإثنين نوفمبر 16, 2009 10:47 am

كيف تديرين حياتك العاطفية


هل نستفيد من الأبحاث ولدراسات العلمية المتعلقة بعواطف الإنسان وما يدور في المخ البشري

عبر خلاياه شديدة التعقيد,وأين المراكز المسؤولية في داخلها عن الشعور بالغضب والبكاء والحل وعن كل ما له علاقة بنشاط العمليات العاطفية الضعيفة منها والقوية.. خاصة في حياة القائمة أساسا على العاطفة.

في كتابه( الذكاء العاطفي) يعرف داينيل جولمان (الذكي عاطفيا)بأنه الشخص الذي لديه المهارة في التعامل مع الحياة بحيث يعرف تكييف عواطفه في بؤرة قدراته الشخصية, بمعنى أنه يصل إلى تلك المهارة التي تمكنه من أن يغضب من الشخص المناسب بالقدر المناسب في الوقت المناسب وللهدف المناسب.

وهي المهارة كما وصفها الفيلسوف اليوناني أرسطو بإدارة حياتنا العاطفية بذكاء وهي المرتبطة بفلسفته التي تقول إن ممارسة العواطف بطريقة جيدة تقودنا للحكمة,وأن عواطفنا التي تقود تفكيرنا وقيمنا كثيرا ما تفشل في هذه المهمة بسبب الطريقة غير الجيدة في التعبير وبسبب افتقاد عواطفنا للحالة الصحية الجيدة.

إن فن إدارة العلاقات بين البشر يتطلب مهارتين عاطفيتين. هما التحكم في النفس وفي العواطف وأن النقص في هاتين المهارتين ينجم عنه الفشل في العلاقات المتبادلة بين الأشخاص بمن فيهم الأذكياء, كذلك من المهم جدا الطريقة التي نعبر بها عن مشاعرنا للآخرين , فهناك قواعد وقوانين معينة للتعبير اللائق عن عواطفنا, وهذه القواعد والقوانين لها علاقة بدرجة الثقافة التي يتمتع بها شخص عن آخر.

والشخص الذكي عاطفيا هو من يعرف متى وكيف يعبر عن المشاعر هي إحدى العادات العاطفية التي تعتبر جزءا من فنون الآداب الاجتماعية التي تشكل وتساهم في خلق مجتمع مهذب وذكي.

من المهارات التي يجب أن نكتسبها حتى يمكننا إقامة علاقات تواصل حقيقي مع الآخرين. امتلاك موهبة التواصل والتعاطف التي تسهل علينا التعرف على مشاعر الآخرين واهتماماتهم وامتلاك القدرة على فهم دوافع الآخرين وعلى استيعابهم واحتمالاتهم للآخرين وقبول أعذارهم.

أن التي تختلف مع زوجها مثلا يجب أن تعرف قواعد الاختلاف... في أن تكون مهذبة مهما حدث.. ألا تطعنه في كرامته أو رجولته.. أو تعايره بفضلها عليه.. أو أن تنتقص من قيمته أو عمله!.

ببساطه ألا تهينه.. فالرجل قد يسامح زوجته عند غضبها أو مطالبها الفادحة الثمن..أو غيرها من أسباب الخلافات الزوجية.. لكنه لا يسامحها في ما قلناه في السطور السابقة ..كذلك على الرجل أن يتبع نفس الأسلوب في تعامله مع زوجته حتى لا يخسرها إلى الأبد!.


الشيء الذي تخجل العروس من طلبه
من طرائف أعراب العرب
ســامحوني
تحــــب أو لا تحــــــب ... .
الا من تااااااب تأمل!!!!
اى من هذه اللمسات تفتقدها؟؟؟
اُغُتًرًابٍ رًوًحَ تُكٌفَنٍتً بًاًلًصٍمِ ـًتً
لو سمحت , آسف , شكرا , ما اجملها من كلمات
«®️°°°•.¸.•° ــقطراتـــــــــ أمطار الشتاء ــــــــ
" اللهم حرم وجه من قرأ هذا الموضوع عن النار "
لا تبخل على والدتك بقراءة هذا الدعاء
كيف اعبر عن حزني ؟؟؟؟ :-
المشروبات الغازية تسبب تآكل الأسنان , فاحذر





10-11-2009, 11:17 PM
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
amona
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

انثى
عدد المساهمات : 111
نقط : 3577
تاريخ التسجيل : 04/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: فخ العلاقات العاطفية   الأربعاء ديسمبر 09, 2009 9:19 am

mziwn bzaf had lmawdo3 chokran
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فخ العلاقات العاطفية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنظمة المغربية للكشافة و المرشدات  :: بستان المرأة :: للبنات فقط-
انتقل الى: